جبعات حبيبة (פרופיל הארגון ויעדיו)

الرسالة

يصبو مركز المجتمع المشترك إلى بناء مجتمع شامل ومتماسك في إسرائيل، عبر إشراك المجتعمات المنقسمة في العمل الجماعيّ من أجل تعزيز ديمقراطيّة إسرائيليّة مزدهرة ومستدامة، والتي تقوم على أساس التكافل المتبادل، والمساواة المدنيّة ورؤية مشتركة للمستقبل.

البروفايل

جبعات حبيبة هي مؤسسة غير ربحيّة تأسست عام 1949 كمركز قطريّ للتربيّة تابع لحركة الكيبوتسات القطريّة. تُركز المؤسسة على تعزيز التكافل المتبادل، والمساواة المدنيّة والتعاون بين المجتمعات المتنازعة، كأساس لبناء المستقبل المشترك والمجتمع المشترك – العناصر الضروريّة للديمقراطيّة الإسرائيليّة المستدامة والمزدهرة. بغية تحقيق هذه الأهداف يعمل مركز المجتمع المشترك في جبعات حبيبة على تشجيع المجتمعات المنقسمة للعمل معًا من أجل تحقيق غاياتها المشتركة، من خلال عمليات التفاعل والدعم والتمكين المتبادلة. نقوم بذلك عبر توجيه المشاريع المشتركة بين المجتمعات المحليّة؛ الإرشاد التوجيهيّ والنشاطات المنميّة للقدرات؛ عقد أيام دراسيّة، ورشات عمل ومؤتمرات لتطوير الأفكار التطبيقيّة الداعمة للتغيير؛ وترجمة الأفكار وتطبيقها على أرض الواقع. حصلت جبعات حبيبية، بصفتها مؤسسة رائدة في مجالها، على جائزة منظمة اليونسكو للتربية على السلام بفضل نشاطاتها طويلة المدى لتعزيز الحوار العربيّ اليهوديّ والمصالحة.

حفيفا رايك

ولدت حفيفا "آما" رايك في سلوفاكيا في العام 1914. وكانت في صباها عضوًا في حركة الشبيبة "هشومير هتصعير". قَدِمت إلى إسرائيل في العام 1939، وانضمّت إلى كيبوتس "معانيت".

 

انضمّت حفيفا، خلال الحرب العالميّة الثانية، إلى الجيش البريطانيّ، وهبطت في 21 أيلول 1944 بمظلّتها خلف خطوط العدوّ في سلوفاكيا. انضمّت إلى صفوف المحاربين المحلّيّين ضدّ الغزاة (البارتيزان)، وبدأت مع زملائها بتأسيس وحدة يهوديّة مستقلّة. في إحدى رسائلها، كتبت ما يلي:" كلّ يوم نبقى فيه على قيد الحياة هو بمثابة هديّة".

 

ألقى النازيّون القبض على حفيفا رايك، وأُعدِمت في 20 تشرين الثاني عام 1944.

أُطلق اسمها على سفينة المعبيليم ("المتسلّلين") حفيفا رايك، وعلى كيبوتس "لهفوت حفيفا"، بالإضافة إلى معهد جفعات حبيبه.