يوماً تاريخياً بالنسبة للتربية للحياة المشتركة في إسرائيل

ربما يكون يوم أمس، يوماً تاريخياً بالنسبة للتربية للحياة المشتركة في إسرائيل، لماذا نقول ربما؟ وكيف باستطاعتنا تحويله الى يوم تاريخي بالفعل؟، إليكم القصة.
 
قدمت وزارة التربية والتعليم يوم أمس تقرير التربية للحياة المشتركة، تقرير شاركت جڤعات حبيبة بوضعه الى جانب مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الصديقة، بعد أن عملنا ولمدة اشهر طويلة الى جانب وزارة التربية والتعليم، على وضع توصيات من شأنها تعزيز التربية للحياة المشتركة.
 
من بين التوصيات التي تم إقرارها: تأسيس التربية للحياة المشتركة منذ جيل الطفولة المبكرة، تعزيز تعليم اللغات العربية والعبرية لتشمل كافة جهاز التعليم، تأهيل معلمين للتربية للحياة المشتركة، الاهتمام بخلق المَلَكات اللازمة، ادارة المجال بشكل مركز، وتوجيه الميزانيات للتطبيق في الميدان.
 
كما قلنا "ربما" يكون يوم نشر التقرير يوم تاريخي، لماذا؟ لأنه لن يكون تاريخياً دون الاهتمام بالتطبيق، وهذا ما علينا فعله الان، متابعة تطبيق التوصيات، ضمان نقل المسؤوليات والوظائف، توفير المَلَكات وإشغالها، تأهيل المعلمين وبناء المضامين.
 
وفي سبتمبر- أيلول المقبل سنفتتح مع وزارة التربية والتعليم برنامج تبادل المعلمين، برنامج تجديدي هو الوحيد من نوعه في البلاد، من خلاله سيتسنى للمعلمين/ات اليهود والعرب، التعليم في مدرسة من المجتمع الأخر لمدة فصل دراسي. سيتسنى لهم/ن، التعرف على جهاز التربية والتعليم في هذا المجتمع، ومن خلاله سيتسنى لنا تعزيز التنوع في غرف المعلمين في مدارسنا.
نحن والجمعيات الصديقة في المجال، سنكون هنا وسنناضل من اجل تطبيق توصيات هذا التقرير لتعزيز التربية المشتركة العربية اليهودية، مقابل أي حكومة قادمة أيٍ كانت.
 
جزيل الشكر والتقدير لطاقم وزارة التربية والتعليم، بإدارة نائب الوزيرة السيد أفي غانون ولكل المؤسسات الصديقة والشريكة: